كُل مساء يتأهب للأعتراف لها..
يخلع معطف خوفه.. لتنطلق اولى حروفه..
تتراقص الكلمات فرحة بقُرب تحررها..
وتجري وكأنها على موعد مع السعادة وتخشى ان تتخلف عنه..
تجري متمنية أن تصلٓ اليها..
وعند اقترابها..
تراودهُ عقدة الماضي من جديد..
ويوْدع كلماته التي لم تصل بعد عند عتبة القمر..
ويمضي بعيداً..
واعداً كلماته بفرصة أخيرة في الغد..
وتبقى هي متعلقة بالـغد وعلى شفتيها كلمة
~وأنا اكثـر~

وقفت في الشرفة، تتأمل الحديقة القريبة من منزلهما..وهي تبتسم..
وعندما استيقظ و رأها هكذا.. أقترب منها وزرع في يـدها قُبلتيــن وغنى:

“ولزرعلك بستان ورود🎶وشجره صغيره تفييكي🎶ولغزلك من نور الشمس🎶سواره وتحطيها بايديكي🎶 ..”

فتبسمتْ أشجار الحديقة …❤️

هل في الليل مُتسع لأحــلامي؟
وهل في السمـاء مُتسع لأجنحتي؟
وهل في الحيــاة مُتسع لجنوني؟
وهل في عينيكَ مُتسع لقـدريّ؟

لكم وددتُ أن تُمسكَ بيديّ عندما مازحْوك وسألوك من هيْ!؟

تهرُبك منهم اقنَعهم بأنهُ لا توجدَ “هيْ”..
ولمسَة يديكَ كانْت ستُطمئْن قلبي بأني مازلتُ “هي”

💔

فرصة واحدة..أطلبها منگ..
فرصة واحدة فقط.. أمنحني أياها..وسأمنحكَ عُمراً كاملاً..

فرصة تتركني لأعبر حدودك المسوَرة..
واتخطى حواجز الشك والخوف وعقدة الفقد، التي تمنعگ عني..

فرصة، لأحاديث لم تسمعها مني؛
وأغنيات لم أُغنيها بعد؛
وتفاصيل تشتاق لگ؛

أبقى كما أنت.. ودع أبوابك كما هي..

لكن لا تُبطئ من أندفاعي..

ولا تزيد من خطوط دفاعــك..

لن تخسر شيئا..
لا شيء.. سوى حُلماً جميلاً، أبيت ان يُصبح واقعاً أجمل…❤

 

 كانت تفُرك يديها وهي تنتفض من البرد وهي تمتم قائلة:

جاءنا الشتاء مبكراً هذا العام..

فضمها الى صدره وهمس في اذنها:

سامحيه، فمن ذا الذي لا يشتاق لأنفاسك ويغير مواعيده ليكون معگ!