كُل مساء يتأهب للأعتراف لها..
يخلع معطف خوفه.. لتنطلق اولى حروفه..
تتراقص الكلمات فرحة بقُرب تحررها..
وتجري وكأنها على موعد مع السعادة وتخشى ان تتخلف عنه..
تجري متمنية أن تصلٓ اليها..
وعند اقترابها..
تراودهُ عقدة الماضي من جديد..
ويوْدع كلماته التي لم تصل بعد عند عتبة القمر..
ويمضي بعيداً..
واعداً كلماته بفرصة أخيرة في الغد..
وتبقى هي متعلقة بالـغد وعلى شفتيها كلمة
~وأنا اكثـر~

وقفت في الشرفة، تتأمل الحديقة القريبة من منزلهما..وهي تبتسم..
وعندما استيقظ و رأها هكذا.. أقترب منها وزرع في يـدها قُبلتيــن وغنى:

“ولزرعلك بستان ورود🎶وشجره صغيره تفييكي🎶ولغزلك من نور الشمس🎶سواره وتحطيها بايديكي🎶 ..”

فتبسمتْ أشجار الحديقة …❤️

هل في الليل مُتسع لأحــلامي؟
وهل في السمـاء مُتسع لأجنحتي؟
وهل في الحيــاة مُتسع لجنوني؟
وهل في عينيكَ مُتسع لقـدريّ؟