لكم وددتُ أن تُمسكَ بيديّ عندما مازحْوك وسألوك من هيْ!؟

تهرُبك منهم اقنَعهم بأنهُ لا توجدَ “هيْ”..
ولمسَة يديكَ كانْت ستُطمئْن قلبي بأني مازلتُ “هي”

💔

فرصة واحدة..أطلبها منگ..
فرصة واحدة فقط.. أمنحني أياها..وسأمنحكَ عُمراً كاملاً..

فرصة تتركني لأعبر حدودك المسوَرة..
واتخطى حواجز الشك والخوف وعقدة الفقد، التي تمنعگ عني..

فرصة، لأحاديث لم تسمعها مني؛
وأغنيات لم أُغنيها بعد؛
وتفاصيل تشتاق لگ؛

أبقى كما أنت.. ودع أبوابك كما هي..

لكن لا تُبطئ من أندفاعي..

ولا تزيد من خطوط دفاعــك..

لن تخسر شيئا..
لا شيء.. سوى حُلماً جميلاً، أبيت ان يُصبح واقعاً أجمل…❤

 

 كانت تفُرك يديها وهي تنتفض من البرد وهي تمتم قائلة:

جاءنا الشتاء مبكراً هذا العام..

فضمها الى صدره وهمس في اذنها:

سامحيه، فمن ذا الذي لا يشتاق لأنفاسك ويغير مواعيده ليكون معگ!