كان المطر يتغزلُ بالأرض..
يدنو ليُقبلها حيناً..
ويبتعد لتشتـاقُ اليه قليلاً..
وبدتْ السماء فِرحة للقائهما..
تُبارك هذا العشـق الفريدْ..
وتشهد لقـاءُنا💜

Advertisements

قال لٓها وهو يهُديها وردةٌ ملونة: 
أتعلميَن بأن هذهِ الوردةْ كانتْ قوس قزح في يوماً من الأَيام!
فنظرتْ اليهِ مبُتسمة وقالت: أحقاً؟ فكيف صار وردة بينَ يديّ الأن!؟
أجابها: عندما رأى أبتسامتگِ من فوق،، قرر أن يُكمل حياته بين يديگِ على الأرض، ولو كان فيها هلاكــه..!