وهاقد أنتهى عيُد الحُبَ••
وعاد العُشاق الى واقع الحياة••
فتعالَ ياحبيبي..
لترى كيف بمقدور امرأة عاشقة أن تغرفْ لگ من الحبُ بلا إنتهاء!!
ولتنسى معها عيدهمْ..
فالحُب عندها..
رحلة للروحْ بين الأرض والسماء!!

Advertisements

وعندما تتزين المدينة هذا المساء بالورد الأحمر، وعلب الهدايا المنمقة، وأغاني الحب الجديدة… ليتقاسم العشاق كل شئ فيما بينهم..

سأكون انا هنا ….

أغلف لك قلباً .. يحمل حباً لم تراه حتى الأن…!

 

وكم تمنيتُ اليوم آن يكون لي نصيباُ من بين كل الورود المهداة في كوكب الآرض!! 
وردة واحدة فقط…

منك آنت!

الليلة..ستگتسـي المُدنْ بلون الُحب.. وسيجاهر العُشاق بجنونهـم..
وسيسألني الكثيُرون عنگ.. …
عندها.. عليّ ألا أجُاهر بحزني..
وأكتفي كعادتي بتمني السعـادة لكل من سيهنأني..!

هل تعلم كم عيداً مرَ عليّ وأنا أُقنع نفسي بأن لا شي يُسمى عيد الحُب!!
ربما لأن شعور الحُب بحد ذاته جدير بالأحتفال به في گل لحظة يغمرنا فيها.. ولا يجوز حصره في يوماً واحد.. مهما بلغت مظاهر الأحتفال من فخامة..! ولهذا تجاهلتهُ!!
او ربما لأني گُنت أتمنى أنً يشاركني هذا اليوم رجُلاً يمنح الحُب معانٍ أخُرى.. يجهلُها باقي الرجال..! ولهذا تجاهلتهُ!!

ربُما هو كذلك!! .. رجُلاً يمنحُ الحُب معانٍ أخِرى.. ويمنحني أنا عُمراً آخر!

أنت من جعلني أعيد في الأيام حساباتي،،

مازلتُ أعترف بكل يوم.. 

لكنَ اليوم الذي اقضيه معك.. يجعل الحياة أكثر بهجــة،،

والواقع أقل ألماً ♥

قال لها بينما كانا يتأملان أنوار المدينة ليلاً..
هل تعلمين بأن هذه المدينة كان حزينة متشحة بالسواد في يوم من الأيام؟
فأتسعت عيناها مندهشةٌ ونظرت إليه قائلة.. حقاً!؟ فكيف نراها الأن مضيئة متوهجة؟
فأجابها قائلاً: غارت من حضورگ.. فأستعدت في أبهى حلة علها تلفتُ الأنظار عنگِ!