عندما سألتني اليوم عن مقاس حذائي..
لا أدري لمَ سرحتُ بخيالي بعيـــداً..
ورأيتُگُ تلُبسـني حذاءً فضياً..
وأنت تهمس في أذني قائلاً: إن شئتِ؛؛ فأجعليني أميراً..

Advertisements

مكانُكَ في المقهى
.ليسَ وحيداً••
فُمنذُ رحيلگْ..
جاءت صبيْة تبيعُ الورد..
جلستْ في نفس الرُكنْ…
أمرُ من هناگ.. رائحة المكان بطقوسنا وسويعاتنا تطغى على رائحة الورد.. 
أشتري ورداً منها لعلّ عبيرهُ يلُهينّي..
ينظر الي الورد بأستغراب..ويهمس لي:
عذراً سيدتي.. عطر الذاكــرةِ أقوى!

بعض الُوجوه.. نراها.. فْنألفها.. فَنتعلق بها.. فنهْواها.. 
والبَعض الآخر نعْشقه من أولِ لْقـاء..
هل أخُـبرتگُ يوماً ماذا شعرتُ في أوِل لقـاءٍ بيننـا؟

 

أتعلم..
گم تمنيتُ لو أن لي قوى خفية..
لتُحرضگ على الأعتناء بي..
والشـــوق الي..
والرغــبةُ بي..
ثُم لا البث ان اتراجع عن امُنيتي..

فلا أُريدگ ان تأتيني مُغمض العينين.. مسلوب الأرادة..

أُريدگ أن ترمي جميع أسلحتگ بأرادتگ لأجلي ….!

وعندما كانت الطائرة تستعد للهبوط على أرض الوطن..
أغمضتُ عينيّ ورحتُ أتخيلك تنتظرني بفارغ الصبر في صالة القادمون..
تحمل في قلبگ شوقاً.. وفي عينيگ عتباً لأبتعادي عنگ عدة ليالي..

وفي يدگ ورداً..
وهبطت الطائرة..
ودخلتُ صالة القادمون وأنا تارة ابحثُ عنگ بين الوجوه وتارة انظر الى هاتفي لـعلي أستلم رسالة منگَ تٌطمئن فيها قلبي بأنگ ستأتي..

وعندما لم أجدگ ..

صرتُ أبحث لگ عن أعذار.. وليس عذراً واحد.. حتى لحظة وصولي للبيت.. گُنت مازلت في رحلة البحث عن أعذار لگ..

عندئذ أدركت بأن ليس جميع خيالاتنا تتحقق 目